ابن سعد
369
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) شعبان سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة . فأخبرني من حضره قال : اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر . ثم تكلم 401 / 6 فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له يقال له ميثم كان مات قبله . فلما كان بالعشي من يوم الاثنين طعن في عنقه وظهر به ورشكين في يده فتوفي ليلة الثلاثاء وأخذ في جهازه بالليل وأخرج باكرا ولم يعلم به كثير من الناس . وأخرج به إلى الجبانة وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب يقال له محمد بن داود فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه . ثم جاء الوالي وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته . ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس . وتوفي في خلافة المعتصم أبي إسحاق . وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة . 2750 - محمد بن القاسم الأسدي . ويكنى أبا إبراهيم . وكان يبيع الحمر والإبل بالكناسة . روى عن الأوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة . وكانت عنده أحاديث . 2751 - محمد بن عبد الأعلى بن كناسة الأسدي من أنفسهم . وهو ابن أخت إبراهيم ابن أدهم الزاهد . روى عن الأعمش وهشام بن عروة وغيرهما . وكان عالما بالعربية وأيام الناس والشعر . توفي بالكوفة لثلاث ليال خلون من شوال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون . 402 / 6 2752 - علي بن ظبيان العبسي . ويكنى أبا الحسن . ولي قضاء الشرقية ببغداد ثم ولاه هارون أمير المؤمنين القضاء معه في عسكره حيث كان فكان يجلس في المسجد الذي ينسب إلى الخلد للقضاء . وخرج مع هارون حين توجه إلى خراسان فمات بقرماسين سنة اثنتين وتسعين ومائة . وقد روى علي عن عبيد الله بن عمرو وابن أبي ليلى وغيرهما .
--> 2750 التقريب ( 2 / 201 ) . 2752 التقريب ( 2 / 39 ) .